الخميس، 30 يناير 2014

نقل الرئيس الفرنسي إلى المستشفى العسكري عين النعجة

إحتراما لروح السيادة الجزائرية المزعومة التي تتغنى بها زمرة المدعو بوتفليقة وعلى إثر وعكة غرامية ألمت بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند نقل هذا الأخير في طائرة خاصة إلى مستشفى عين النعجة العسكري الذي سيتلقى فيه العلاج الضروري بما في ذلك التدليك الصحي. كان ذلك في إطار المعاملة بالمثل التي يتغنى بها النظام المستبد في وطني. هذا وتجدر الإشارة أن إختيار عين النعجة لم يكن عشوائيا بل جاء ليرد الإعتبار لعمليات تنقل بوتفليقة للعلاج في مستشفى فال دوقراس الفرنسي ليشعر الناس أننا أمة قوية تتعامل بالمثل وكذلك مرحلة أولى للإعتراف بالشهادات التى تمنح للأطباء الجزائريين في إطار المعاملة بالمثل كوننا عكس جيراننا غالبا ما نقدس الديبلوم الفرنسي ونقتدي بالمناهج الفرنسية المتفوقة والتى عادة ماتنتح خفافيش الظلام من أمثالي بينما يمارس الكثير من أبنائنا ممن يحملون الديبلومات الوطنية مهنة النادل أو الحارس في الأروقة والحانات الباريسية والسؤال هو من يدفع ملايين للعلاج التي تطالب بها فرنسا اليوم وبالضبط مؤسسة الضمان الإجتماعي الفرنسية في إطار إتفاقية أول أكتوبر 1980 وهل يصح أصلا صرف الأموال من خلال الإتفاقية خاصة وأن فخامته غير مقيم بفرنسا ولا تشمله الإتفاقية؟ رجال فوق القانون ووطن من كرتون......وصلت الممرضة وموعد حقنة السم فلا أزال في المستشفى.

المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة