الأحد، 23 فبراير 2014

رئيس مشلول ووزير أول مزطول و إعلان غير مسؤول

رئيس مشلول ووزير أول مزطول و إعلان غير مسؤول



من خلال خرجة إعلامية بائسة خرج الوزير الأول الجزائرى سلال "استل الله رقبته من جسده" مستغفلا الشعب الجزائري ووسائل الإعلام الناضجة  إذ اعلن  عما أسماه ترشح سيده لرئاسة الجمهورية الجزائرية لعهدة رابعة , نعم هكذا ودون حياء ودون مراعاة لمشاعر الجزائريين ولا لمستجدات الساحة الدولية التى تتطلب اليقضة والحذر أخذا بالحسبان مصير الكثير من عملاء الإستعمار والذين أخفقوا في إرضاء شعوبهم.
حسب المقاييس الدولية جرت العادة ان يكون رئيس الحملة الإنتخابية لأي مرشح من أبرع ما تحتويه نخبة المرشح ذلك ان من مهامه الأساسية توضيح رؤيا المرشح وشرح أفاق برنامجه الإنتخابي للناخب ليتسنى له الإختيار في ظروف جيدة من جهة ومن جهة ثانية فإن تعدد المترشحين وضخامة المعركة تستدعي اختيار الخطيب الملهم والمحاور الفذ والخبير المحنك بالشؤون الإجتماعية والسياسية للدفاع عن المرشح والتحاور نيابة عنه اذا دعت الضرورة أمام الطبقة الناخبة وعلى بلاتوهات وسائل الإعلام والخلاصة ان ممثل المترشح عادة ما يكون ملما بشؤون الإتصال غير ان الذي حصل في بلادي ومن خلال إسناد مهمة مدير الحملة الإنتخابية لسلال المرة السابقة وربما إسناد نفس المهمة لنفس الشخص يجعلنا نتساءل والأسئلة عديدة..
فأولها وإذا سلمنا بأننا أمام عملية إنتخاب حقيقية يجعلنا نتساءل مالذي يمكن لسلال قوله للناخب ومالذي يمكن لسلال من خلاله مناظرة خصومه خاصة وقد أدركنا أن الرجل لا يحسن صياغة جملة مفيدة ولا يتردد في إظهار رعونة تتميز في التلفظ بكلام سوقي استغنت عنه أغلبية طبقات المجتمع بما في ذلك الطبقة الدنيا اللهم إلا إذا تم تصنيف سلال ضمن قائمة المزطولين.
ثانيا وإذا كان العمل الدستوري يقتضي أن المرشح لرئيس الجمهورية يجب أن يكون في كامل قواه العقلية وفي كامل صحته فما عساها تكون الطريقة التى سيدير بها المترشح الرئيس حملته الانتخابية وكيف سيدير الحكم خاصة وقد علمنا حالة الرئيس التى أعاقته عن مباشرة الكثير من المهام والتقاليد بما في ذلك الدينية التى رأينا كيف لم يتمكن الرئيس من إدارتها كما جرت العادة لنقل هل أن التسليم برئيس مشلول أصبح من الحتميات؟ وهل ان الجزائريات عجزن على إنجاب من يخلف الرئيس ام أن هناك ازمة ثقة في الجزائر وأننا لم نجد رجلا يمكن ان يحظى بثقة الطغمة الحاكمة إلا المدعو بوتفليقة؟
كنت أعتقد أن الرئيس وثلته أذكى من ذلك بكثير وأنه بإمكان الرئيس ان يتنحى جانبا إسوة بالعظماء من امثال نيسلسون منديلا وغيره كما أنني كنت اعتقد أن الثلة بنفس مميزات وذكاء الثلة التى استبدلت بن جديد رحمه الله وطيب ثراه أو الثلة التى أزاحت بورقيبة رحمه الله هو الآخر غير أن روح العناد وهيمنة غريزة الإستبداد والفساد نالت من الضمير مانالت الأغنام من العشب فحصل ما حصل ووقعت الفأس في الرأس والنهاية قد تكون وخيمة واخيرا لا يمكنني إلا أن أصرخ قائلا:  بلغوا قليلي الحياء أن الزمن قد تغير وان باريس لا يمكنها مواصلة حماية الحمقى وان صبر الأمة قد نفذ وأن المحرقة جاهزة إذ يكفي الرمي بعود ثقاب لتنفلت الأمور إلى ما يحمد عقباه. اللهم إني بلغت فاشهد.


سلال حسب ما جمعته حركة رشاد

المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة