السبت، 1 مارس 2014

عندما يبكي الرجال فأعلم أن الوطن بخير بمفهوم الطغمة الحاكمة في وطنى

عندما يبكي الرجال فأعلم أن الوطن بخير بمفهوم الطغمة الحاكمة في وطنى



وجه آخر للمعاناة في وطنى. فعندما يبكي الرجال وتنطلق صرخة الحق مدوية يسقط القناع وينكشف الوجه الحقيقي لعصابات الإستبداد التى تزرع الفساد و المظالم في الوطن المعطاء وعندما تنعدم الأخلاق ويفتقد الحياء يصبح لأي منا الحق في أن يشتغل في مايشاء وبأي طريقة حتى ولو اقتضى الأمر إعتقال المسنين على أن يتقاضى راتبا وعندما يتم النظر إلى الشعب وكأنه قطيعا من الأغنام يصبح لبشر مثلنا الحق في أن يتحول إلى آلهة تنفع وتضر حتى ولو لم تنفع نفسها للخروج من الوحل والتخلص من المرض . 

في بلدي فقط دون غيرها ننظر بالأبيض والأسود ونعمى أن نرى الألوان على حقيقتها وفي طني فقط يداس على المواثيق والدساتير والأعراف ليتسنى للمرضى والمعاقين ومن شلت أطرافهم الإستمرار في الحكم حتى ولو كان ذلك عن بعد. 

المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة