الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

مأساة وطن

حين تستمع إلى سلال وهو يتناول الطائفية وعندما تصلك أخبار المدعو بن يونس وهو يكيل الشتائم للجزائريين دون إستثناء مستعملا سيف الأنانية وعندما تصادف الأوحال التى تتغنى -عبثا- بالوطنية وممن يدافعون بدون هوية وضحايا التغليط ضمن الزمرة البائسة المتبرجة بالقومية  تدرك أن نظام بوتفليقة عبارة عن فيسفساء يتكون من الجهلة والمغرر بهم ياسم الوطنية.

 

قال لي " ستتخلط " فأجبته " خلطتها تصفى " وذكرته أن للحرية ثمنها وأن الإنعتاق لن يأتي من السماء قدرا مصفى .
وهل يوجد أسوأ مما نحن فيه؟ فقدت الأرض وفقدت الكرامة وتبخر كل شىء وأصبح الأمر في يد عصابة فهل قدرنا أن نستسلم لعصابة؟ أقسم بالله وبدون تردد وكلي إستعدادا أن أناظر أي كان أن الإستعمار أفضل في حالة ما إذا لم يكن هناك خيارات. فالإستعمار يكتفي بالحكم ومصادرة الأرض لكنه يوفر الحريات الفردية وحق التظاهر ولا يحرمك حتى من العيش الكريم في حين هؤلاء صادروا الأرض والعرض والحق في الموت الكريم وتنفس هواء الوطن.

المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة