الاثنين، 3 مارس 2014

مشكلتي مع كلاب الحراسة

ما عساني أقول أو أفعل وكلب الحراسة قد تمكن من كل شىء في خيمتي المتواضعة, تربع على السجادة واعتكف, لتصفق له القطط وتقدم له الهدايا والتحف, وتركع له فئران الحي واهلى ممن يعشقون الترف. قرف والله وأي قرف؟ فقد أصبح الآمر الناهي وأمل بعضهم اللامتناهي. رميت له الطعام فأبى أن يتعرف علي وأتيته بالعظام فازداد نباحه فأشفقت عن أذني, عربيد لاشديد, لايملك نظرا ولا رأي سديد ولا حتى خادما رشيد, فقط أمجاد الكلام وبعض الزبانية والعبيد, جلبت له شيئا من اللبن فأبى أن يشرب بحجة ان اللبن للصغار فكيف يشرب لبنا ألا وهو كلب الإستعمار ؟ وأخيرا استوعبت الدرس فتأكد لي أن خيمتى تنهار, ولن أتمكن من إدراكها لأني من الصغار .....سأترك الأمر لأتوجه لدار "السبيطار" , على أجد حقنة تفك الحصار وأخيرا تبا لكم ولكل متفرجي سرك عمار ومن لاحول لهم ولاقوة في الكر واخذ القرار حتى ولو من باب محاولة الإحتجاج ضد كلاب الإستكبار.

 

 

المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة