الخميس، 6 مارس 2014

عندما يتحول الصحفي المأجورإلى نعام فهل هناك ما يخشاه إلا لسعات الأقلام؟.

عندما يتحول الصحفي المأجورإلى نعام فهل هناك ما يخشاه إلا لسعات الأقلام؟.


ألم أقل لكم أن إعلام مجاري الصرف الصحي إعلاما مأجورا يخشى الأقلام النظيفة تماما كما يخشى الموت؟

وزع أحد الأصدقاء "مراد.ب" منشورا لإحدى السيدات التى يبدو وأنها تشكل أحد أبواق جريدة الخبر ,اعتقد انها تحمل إسم "مسعودة بوطلة" تبينت وانها تحاول أن تقول أنها تنتقد سلال من خلال مقال تمسك فيه بالعصا من النصف إذ أن المقال لا يمكنه أن ينطلي حتى على الصبيان فما كان مني إلا أن عقبت ووضعت النقاط على الحروف , طبعا المقال كان قد مر أمامي ذلك أن صديقي أعاد توزيعه.

تسرعت السيدة وضغطت لايك غير أنه يبدو أنها سارعت وقرأت المقال لتجد أن الأمر يتجاوز حجمها فكان أن سارعت وقامت بحظري . عرفت ذلك بعد أن رأيت الإشارة الحمراء وضغطت لأتابع الحدث لتطلع الصفحة بيضاء.

لا يهم فالسيدة لم تكن من بين أصدقائي ولا أعرفها من قبل ولا أقرأ لها فالحمد لله تعلمت أن أرتوي من مصادرة لا يمكن لها أن تراها ولو في المنام فإعلامي صرف مجاري القذارات لا يمكنه أن يتجاوز المجاري التى نشأ على التروي من عطرها بما في ذلك العطر المنبثق عن مجاري صاحب الفخامة شخصيا غي أن

ما يحز في نفسي أن وطني أصبح ضحية لمن يتناولون الإعلام والسياسة ذلك أنني أكتشف كل يوم عقول بحجم عقول الببغاء حتى لا أقول النمل فالنمل يملك إمكانيات ضخمة تغذيها روح التكامل والتكافل ولو استقامت تلك العقول وهي التى تدير الإعلام لأستقامت عقول حكامنا ولما حصل ما يحصل فالصحفي الذي يفترض أنه يستمع لكل الناس ويتابع كل ما يتحرك يتحول بقدرة قادر إلى نعام.

والخلاصة ان المدعوة بوطلة إن لم أخطىء لا تخشى التحرش الجنسي لأننى أعيش في باريس ومعنى ذلك أنني لا أعاني من المجاعة الجنسية كما انها لا تخشى الرجال ولو كان الأمر كذلك لما سجلت على الفايسبوك فالحقيقة الوحيدة هي أن السيدة تخشى القلم الذي لا يتردد في وضع النقاط على الحروق تماما كما يخشى النظام الجاثم على صدر وطني  الرجال من ذوي النوايا الصادقة .


المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة