الخميس، 6 مارس 2014

شيخ مغربي يتناول الإقتصاد الجزائري وبوتفليقة ويدلي بالكثير من الحقائق

شيخ مغربي يتناول الإقتصاد الجزائري وبوتفليقة ويدلي بالكثير من الحقائق


استمعت كثيرا إلى الشيخ المحترم المغربي محمد الفزازي أطال الله عمره وطيب مسعاه والحقيقة يجب أن تقال, فبعيدا عن القبلية والطائفية والوطنية الضيقة التى قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم "دعوها فإنها منتنة" لا يمكننا أكثر من وجوب القول بأن الرجل قد أصاب في الكثير مما جاء به خاصة في المسائل الإقتصادية ومسائل النهب وما تعلق بتقدم المغرب ومعاناة الجزائريين وغيره من الكلام الذي يجعلني شخصيا أنحنى امام مبادرة الرجل الذي لا أرى فيها أكثر من مبادرة خير ودعوة لنقد الذات. ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم أن المؤمن مرآة أخيه؟ أمن العيب أن يدعونا أحدهم للنظر في المرآة ولنقارن بين ما وصلنا إليه وما وصل إليه أشقاؤنا؟ أليس من الحكمة أن نتعظ بمن نجحوا في زرع الإبتسامة على شفاه مواطنيهم واحترموا إرادة الناخبين ولو من خلال تنصيب التيار الإسلامي في الحكم؟ أليس من الحكمة أن نقتدي بشعب لا يجوع رغم عدم توفر البترول والغاز؟ أليس من الصواب أن ننظر باحترام إلى شعب يأكل مما ينتج؟ يكتفي من خيراته ويصدر منتوجه الفلاحي إلى الخارج؟ ألم يقل المثل الشعبي السائد عندنا "عاند ولاتحسد"؟ يمكنك الان أن تتهمني بالخيانة أو التآمر مع دولة أجنبية فقد قلت ما يجب ان يقال وكلي يقين أنه إذا كان ولابد من العداء لدولة او لشعب فإن باريس أولى بذلك وشتان بين خلاف الإخوة والإستدمار لمدة 132 سنة.



المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة