الاثنين، 3 مارس 2014

يدفعون لأجل المرحاض ونتغذى على وقع المراحيض

كنت مع ضيفي وكان أن أراد أن بقضي حاجة فقلت له أن عليه أن يختار ان يدفع 2 يورو أو أن ندخل مقهى وندفع أكثر ونضيع الوقت. فاغتاظ وقال لي متأسف سأحاول أن أحجز أول طائرة ففي وطني لا ندفع من أجل المرحاض بل بالعكس نحن أمة نستغل ما في المرحاض لنبعث الروح في الخضر والفواكه فكيف أسمح لنفسي بأن يستغلني المرحاض . من هنا تبدأ طريق الكرامة.
عماد عبد المجيد

 

 

المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة