السبت، 1 مارس 2014

تصريح وحدث

تصريح وحدث

عماد عبد المجيد 13- فبراير -2014


قامت القيامة لمجرد تصريح احد "الدرابكية" وكأننا نعيش نظاما شموليا.بالأمس كانوا يحلمون بالديمقراطية واليوم يصرخون وينددون وذهب بعضهم إلى وصف التصريح بالإعتداء على المؤسسة العسكرية. مهما كانت مبررات تصريح "الدرابكي" ومهما كان موقفي من حزب جبهة "التهرهير"الوطني أجد نفسي مضطر للتلويح بمنشاري رافعا بيدي الثانية مسماري محاولا وخز أشباه الديمقراطيين موجزا ان المؤسسة العسكرية يجب أن تكون أشد متانة من ان يطيح بها تصريح "درابكي" قديم وان يكون بحرها أعظم من ان تكدره الدلاء وإلا لا بوركت ولا بورك فيها وبناء عليها اعتقد أن التصريح ومهما كانت غايته ومبرراته يعد عملا ديقمراطيا وممارسة لحرية التعبير وحرية الكلمة ولا يرد عليها إلا من خلال الكلمة والحجة وكلما خالف ذلك لا يمكن إلا ان يصنف ضمن العمل الإستفزازي أو التهريجي أوالشمولي الذي لا طائل من ورائه سوى العمل على توطيد عسكرة المجتمع. فالعسكر من الشعب وسليل جيش التحرير ووظيفته خدمة الوطن ومن حقه ان يحظي بالإحترام غير أنه لا يجب أن يكون فوق النقد وعليه فالتأسيس للدولة اليمقراطية المتطورة يجب ان يمر من خلال القول أن لا احدا فوق القانون وألا تأليه لشخص او جماعة فالنقد وحده الكفيل بضمان السير الحسن لأي تصرف سواء كان مصدره الأشخاص أو الجماعات. للأسف سأضطر للخروج فالكاهن الأعظم يناديني وإلا كنت أكملت ...

المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة