الاثنين، 3 مارس 2014

يمكنكم مواصلة الإنبطاح فلكم رئيسكم ولي ربي.

نفخوا فيه من أرواحهم فصدق بكلمات مستشاريه وكتبهم ورسلهم ليصبح من الخالدين , أخذوه فكللوه وعطروه في سيارة مصفحة وضعوه وإلى الدستوري رافقوه أين مدلسى عميل فرنسا ومن آزروه كل هذا ليثبت أنه الأجدر وانه القادر المتكبر وأنه حي قادر يسمع ويبصر.
قسما ورب الكعبة لن يكبر في عيني من ينحني لفرنسا حتى ولو كان الأمير عبد القادر.
يمكنكم مواصلة الإنبطاح فلكم رئيسكم ولي ربي.

 

 

المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة