الخميس، 20 مارس 2014

أعشق "سردين" وطني الحار وأحن إليه وأخشى جفاف البحر

أعشق "سردين" وطني الحار وأحن إليه وأخشى جفاف البحر وانقراص كل ما يشبه السمك فجهنم أتت على الأخضر واليابسة في بلادي بينما ينتزه رجال الإطفاء في الحداائق المجاورة ببرودة دم.

فحولة

من مظاهر الغرور أن يتشبه البعض بشلال المياه العذبة فيتصور أن العالم في حاجة إلى الإنتعاش من عذوبته وأنه في غني عن العالمين. تلك بعض مظاهر "الفحولة" على الشبكة العنكبوتية بينما يفترض أن الكل يعلم ويتعلم.

حالة ضيق

هل ضاقت الجزائر بأهلها؟ ألا تتسع الصحاري لأبنائها ؟ اتقوا الله في انفسكم فالتاريخ لا يرحم والفتنة قد تكلف سنوات عجاف.

إعلام

عندما يتكلم الزمن تخرس وسائل إعلام مجاري صرف المياه القذرة في 

في وطني.

 

بين همجيتين

وكأنني بين همجيتين وقدري أن أختار أقلهما بطشا. طفشان والله أعلم

ممنوع الأفراح في وطني

زواج او ختان...تمنع الأفراح و الأعراس في وطني ولا عرس إلا عرس الشيطان وإلى لإشعار آخر...


خاطرة

مقطع من خاطرة كتبت في رحلة وهم.
بقلم عماد عبد المجيد.
.........
.......
أحبك أنت ..
احبك هذا حريق
ومن رعشات العذاب
ومن ذبذبات التنحي إليك
وفصل النقاهة
بين الغرام وبين السجود
وفصل التمني وفصل الوعود
وشهر الغدير
احبك أنت..
فهل تعلمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أحبك أنت...
أحبك رغم استياء النهار
ورغم الفجور
"وجسر الثغور" ههه
ورغم التنصل واللامبالاة واللاغرور
ورغم زوابع رمل الصحارى ورغم الهجير
احبك رغم عنادك هذا الأخير
فهل تدركين؟

احبك رغم الوقاحة في العالمين
ورغم افتعال الضجيج
وطعن السكون
وكسر المرايا
وسبك الظنون
ورغم أوامر -ضبط المحال-
ورغم عجاف السنين
احبك أنت فهل تعلمين؟؟؟؟

 


المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة