الاثنين، 3 مارس 2014

في الصميم

في وطني تشاد لا نستحي من الكلام بالعربية ولا نعتبره دليل نقص رغم أن علمنا يشبه كثير علم فرنسا ووبالرغم من ذلك نتخذ من العربية لغة رسمية في الدستور ولا يحاول أبناؤنا التشدق ببعض الكلمات الفرنسية المكسرة ليثبتوا أنهم متقدمين ومثقفين وبالرغم من ذلك لا يقبلنا العرب ضمن جامعة الدول العربية كجيبوتي التى تصنف كمستعمرة فرنسية. اعتقد أن حرب إدريس دبي ووقوفه ضد فرنسا ذات حرب هي التى جعلت العرب يتصرفون كذلك.

 

المتابعــــــــــــــــــــون

المشاركــــات الشائعــــــة